الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة مخرج إسرائيلي اتهم إسرائيل بالتطهير العرقي: هربت من منزلي بعد تهديدي

نشر في  02 مارس 2024  (16:12)

قال المخرج الإسرائيلي باراك هايمن، الذي اتهم إسرائيل بالتطهير العرقي، إنه اضطر للهرب من منزله بعد تهديده من اليمين المتطرف.

وأضاف أن «مجموعة من اليمين المتطرف على تطبيق تليجرام، نشرت معلوماته الخاصة؛ رقم الهوية والهاتف وعنوان المنزل وصورة له»، مؤكدًا أن «الوضع كان مخيفًا».

وأوضح أن «الأشخاص الذين يعيشون في غزة وجنوب إسرائيل يمرون بأوقات صعبة وحزينة»، مستنكرًا صمت الأشخاص الذين أدانوا الأعمال غير المبررة والمروعة في 7 أكتوبر، عن مقتل 30 ألف شخص في غزة، بينهم 10 آلاف طفل.

وأكمل: «كإنسان لا أستطيع أن أبقى صامتًا إزاء ما يحدث، وأتمنى وضع حد للعنف والمذبحة التي تحدث في غزة، وإطلاق سراح المحتجزين وإعادتهم إلى عائلاتهم، يجب أن نبذل جهدنا ونفعل ما بوسعنا لألا يتعرض أي شخص للموت».

وأوضح أنه «ترعرع كيهودي في إسرائيل»، معقبًا: «أعلم أن ملايين الأشخاص في ألمانيا وبولندا لم يفعلوا أي شيء لمساعدة الشعب اليهودي خلال الحرب العالمية الثانية والهولوكوست، في حين أن النازيين كانوا يقتلون اليهود».

واستطرد: «لا أريد أن يسأل أحفادي بعد 80 عامًا ويقولون لماذا التزم جدنا الصمت، في حين أن آلاف الفلسطينيين يقتلون يوميًا».

وأكد أن حديثه «لا يعني دعمه لحماس أو عدم تضامنه مع ما حدث يوم 7 أكتوبر»، مضيفًا: «أنا أكره حماس لما فعلته في 7 أكتوبر، لكن هذا لا يبرر ما تقوم به إسرائيل الآن في غزة، الجيش الإسرائيلي ينتقم ويقتل المدنيين، والأمر لن يحمي بلادنا بل سيؤدي إلى مزيد من الكراهية والانتقام».

موقع الشروق